الأحد، 2 نوفمبر 2014

الأحد، 2 نوفمبر 2014

حكايتي في مغارة الرياضيات

تكدست في رأسي المشكلات
وكنت أظنها يسيرات
دخلت مغارة للرياضيات

رأيت كنوز متلألآت
جائتني الأعداد متتاليات
هذه هندسية وأخرى حسابية المكونات
أسرعت للخروج فقيدتني المتسلسلات
بين عمودين من أعمدة المحددات
قفزت إلى رأسي الاحتمالات
هربت من إحدى المقذوفات
وحاولت توحيد المقامات
سألت مخططات فن عن المنجيات
قال عليك بالمنحنيات
وجدتني أسير أحد الفئات

فخرجت بالسرد لا بالصفات المميزات
تكالبت علي أذرع اللوغاريتمات
وكبلتني قيود المتباينات
فعلمت أن لا مفر من الرياضيات
سرت وحيدا على محور السينات
عسى أن أجد إحدى المشتقات لتنقذني من لهيب النهايات
وحاولت تحليل المتجهات
وجمعت مراكز ثقل بعض المجسمات
وفكرت في إقامة بعد العلاقات
مستغلا قوانين نيوتن للحركات
وبقيت على هذا الحال ساعات
عسى أن تأتي بعض المتغيرات
وأدركت أن خير الأمور المتوسطات
وأن أجدها مفتوحة إحدى الفترات
وعرفت أني بين وحوش ضاريات
فاستطعت تحديد التكاملات
ووقعت في بئر المثلثات
فأجريت بعد التطابقات
وقست بعض الارتفاعات
ووحددت زوايا الانخفاضات
وحسبت الجب والتجب والأخوات
وأوجدت المحيط وبعض المساحات
ولكن الوقت قد فات
فقد وقعت بين شباك ذات الحدين والتوفيقات
فاستسلمت بعد أن قمت بكل المحاولات
ورضيت أن تقيدني الرياضيات
وعرفت أنها قدري في الكتب والكتيبات
فعانقت المعادلات وعشقت التفاضلات
وكتبت على قلبي مجنون الخوارزميات
وسطرت على مخي مغلق للرياضيات
للمزيد هنا (الرياضيات المسلية)
جميع الحقوق محفوظة لــ عالم الرياضيات 2017 ©